JLF vous attend

عن جواد الفرشة

لا أحد هو الأفضل على الطريق، لكن لا أحد هو الأسوأ أيضًا.
مواقف كثيرة، تحدث أثناء حركة السير، بعضها يبكي وبعضها يثير الضحك، ومنها ما يثير الغضب وأخرى تستحق الإشادة والتنويه.
كل يوم ، يسير في طريقه، عبر الشوارع والأزقة، ليصل وجهته هنا وهناك ، ربما بالسيارة أو سيرًا على الأقدام ، أو بسيارة أجرة ، بحافلة أو ترام ، بدراجة نارية أو حتى دراجة هوائية، في الرحلة العديد من المشاهد المتباينة، تتراوح من أسوئها إلى أكثرها هزلية ، ومن الأكثر إزعاجًا للأكثر متعة واستحقاقا للثناء.
لكن وللأسف هناك مشاهد مؤلمة لها عواقب لا علاج لها. 

تعود هذه المواقف بالأساس إلى سلوكاتنا ،الطرقات و الأزقة والمسالك الطرقية الأخرى ،التي تشهد على انحرافاتنا ،عاجزة عن فهمنا ،إن لم تكن هي في الأصل تالفة ومشوهة .

متى نقول كفى لأخطائنا ، متى نصحح سلوكنا ؟

الطريق صديقنا ... كل شيء هناك هو لحمايتنا ... حمايتنا هي الهدف
التوعية ، الوقاية ، القواعد الثابتة ، تجعل من سلامتنا أولوية ،
 

تلك الأولوية التي يساهم في تثبيتها جواد الفرشة ، هذه الشخصية النموذجية وغير النمطية ، من خلال السير في كل مكان ، للعثور على هذا الشخص  المخالف ، أو ذلك الشخص المثالي.

جواد الفرشة صديق السلوك الأفضل على الطريق ، وفي الوقت ذاته عدو عنيد، للسلوك الأسوأ على الطريق.

يتحرك ، يلتفت ، يلاحظ ، ينادي ، لا يقدم عرضا في الشارع ،بينما يتحدث عن الشيء ونقيضه ، لينقل لنا مشاهد من الشارع في لقاءات بالصوت والصورة ، في دعوة لنا للمشاركة بهدف توعية المواطن ليكون يقظا بناء.

جواد الفرشة ، هو هذا الرفيق الذي سترونه هنا ، أو هناك ، لكنه أيضًا واحد منا، إتبعوه، إنه ليس ببعيد المنال ، إنما فقط يكون مرة في وضع يرفع فيه الإبهام إلى الأعلى ومرة إلى الأسفل.

إن جواد الفرشة لا يحرر ضدنا مخالفات السير، ولكنه يقوم بنوع خاص من التواصل ، يخاطبنا ويوحدنا كثيرا، ويكمل بشكل أساسي الإجراءات التي تقوم بها المؤسسات المعنية بالأمر.

أن تكون مخالفا

كل الدلائل
Ouvrir une discussion
Pouvons-nous vous aider?